انوار الفقاهة(كتاب التجارة) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٩٢ - ٦- التنجيم
منجّما فهو كافر بما انزل على محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم» [١].
٨- و ما رواه ابن طاوس رحمه اللّه من كتاب الشيخ الفاضل محمّد بن علي محمّد في دعاء الاستخارة الذي كان يدعو به الصادق عليه السّلام «إلى أن قال» «اللهمّ إنّك خلقت أقواما يلجئون إلى مطالع النجوم لأوقات حركاتهم و سكونهم و خلقتني أبرأ إليك من اللجإ إليهم ...» [٢].
٩- و ما رواه عبد الملك بن أعين قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: إنّي قد ابتليت بهذا العلم، فاريد الحاجة فإذا نظرت إلى الطالع و رأيت الطالع الشرّ جلست و لم أذهب فيها، و إذا رأيت الطالع الخير ذهبت في الحاجة، فقال لي: «تقضى؟» قلت: نعم، قال: «احرق كتبك» [٣].
١٠- و ما رواه محمّد بن الحسين الرضي الموسوي (في نهج البلاغة) قال: قال أمير المؤمنين عليه السّلام لبعض أصحابه لمّا عزم على المسير إلى الخوارج، فقال له يا أمير المؤمنين إن سرت في هذا الوقت خشيت أن لا تظفر بمرادك من طريق علم النجوم!، قال عليه السّلام: «أ تزعم أنّك تهدي إلى الساعة التي من سار فيها انصرف عنه السوء؟ و تخوّف الساعة التي من سار فيها حاق به الضرّ؟ فمن صدّقك بهذا فقد كذّب القرآن ... أيّها الناس إيّاكم و تعلّم النجوم إلّا ما يهتدى به في برّ أو بحر، فإنّها تدعو إلى الكهانة، و الكاهن كالساحر، و الساحر كالكافر، و الكافر في النار ...» [٤].
١١- و ما رواه المفضّل بن عمر، عن الصادق عليه السّلام في حديث في قول اللّه تعالى: وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ إلى أن قال: «و أمّا الكلمات فمنها ما ذكرناه، و منها المعرفة بقدم باريه و توحيده و تنزيهه عن التشبيه، حتّى نظر إلى الكواكب و القمر و الشمس، و استدلّ بافول كلّ واحد منها على حدثه، و بحدثه على محدثه، ثمّ أعلمه عزّ و جلّ أنّ الحكم بالنجوم خطاء» [٥].
١٢- و ما رواه أبو خالد الكابلي قال: سمعت زين العابدين عليه السّلام يقول: الذنوب التي تغيّر
[١]. وسائل الشيعة، ج ١٢، ص ١٠٣، الباب ٢٤، من أبواب ما يكتسب به، ح ١١.
[٢]. المصدر السابق، ح ١٢.
[٣]. وسائل الشيعة، ج ٨، ص ٢٦٨، الباب ١٤، من أبواب آداب السفر إلى الحجّ، ح ١.
[٤]. المصدر السابق، ص ٢٧١، ح ٨.
[٥]. المصدر السابق، ص ٢٧٠، ح ٥.