انوار الفقاهة(كتاب التجارة) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٦٤ - ٢٢- معونة الظالمين
الطائفة الرّابعة: ما يدلّ على حرمة كون الإنسان من أعوانهم مثل:
١٦- ما رواه طلحة بن زيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «العامل بالظلم و المعين له و الراضي به شركاء ثلاثتهم» [١].
و ما رواه عذافر (٣/ ٤٢) التي مرّت عليك في الطائفة الثالثة.
و ما رواه السكوني عن جعفر بن محمّد عن آبائه (١١/ ٤٢) أوردناها في الطائفة الثالثة.
و رواية صفوان بن مهران الجمّال (١٦/ ٤٢) أوردناها في الطائفة الاولى.
الطائفة الخامسة: ما يدلّ على حرمة صحبتهم و حبّ بقائهم مثل ما رواه:
١٧- ما رواه الصدوق رحمه اللّه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «إيّاكم و أبواب السلطان و حواشيها، فانّ أقربكم من أبواب السلطان و حواشيها أبعدكم من اللّه عزّ و جلّ، و من آثر السلطان على اللّه أذهب اللّه عنه الورع و جعله حيرانا» [٢].
و ما رواه الصدوق رحمه اللّه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم (١٢/ ٤٢) التي مرّت عليك في الطائفة الثالثة.
و ما رواه صفوان بن مهران الجمّال (١٧/ ٤٢) التي أوردناها في الطائفة الثالثة.
١٨- و ما رواه سهل بن زياد رفعه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ و جلّ وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ قال: «هو الرجل يأتي السلطان فيحبّ بقاه إلى أن يدخل يده إلى كيسه فيعطيه!» [٣].
١٩- و ما رواه عياض عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال: «و من أحبّ بقاء الظالمين فقد أحبّ أن يعصى اللّه» [٤].
٢٠- و ما رواه محمّد بن مسلم قال كنّا عند أبي جعفر عليه السّلام على باب داره بالمدينة فنظر إلى الناس يمرّون أفواجا فقال لبعض من عنده: حدث بالمدينة أمر؟ فقال أصلحك اللّه «جعلت فداك» ولي المدينة وال فغدا الناس «إليه» يهنّئونه فقال: «إنّ الرجل ليغدي عليه
[١]. وسائل الشيعة، ج ١٢، ص ١٢٨، الباب ٤٢، من أبواب ما يكتسب به، ح ٢.
[٢]. المصدر السابق، ص ١٣٠، ح ١٣.
[٣]. المصدر السابق، ص ١٣٣، الباب ٤٤، ح ١.
[٤]. المصدر السابق، ص ١٣٤، ح ٥.