انوار الفقاهة(كتاب التجارة) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٥٣ - المقام الأوّل في الأدلّة الدالّة على حرمة الغناء
٢٠- ما رواه الحسن بن هارون قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «الغناء يورث النفاق و يعقب الفقر» [١].
٢١- ما رواه جابر بن عبد اللّه عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم قال: «كان إبليس أوّل من تغنّى و أوّل من ناح، لمّا أكل آدم من الشجرة تغنّى فلمّا هبطت حوّاء إلى الأرض ناح لذكره ما في الجنّة» [٢].
٢٢- ما رواه الحسن بن محمّد الديلمي في «الإرشاد» قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «يظهر في أمّتي الخسف و القذف». قالوا: متى ذلك؟ قال: «إذا ظهرت المعازف و القينات و ...» [٣].
٢٣- و فيه عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلم قال: «إذا عملت أمّتي خمس عشرة حصلة حلّ بهم البلاء ...
و اتخذوا القينات و المعازف ...» [٤].
٢٤- ما رواه عاصم بن حميد قال: قال لي أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّى كنت؟ فظننت أنّه قد عرف الموضع، فقلت جعلت فداك إنّي كنت مررت بفلان فدخلت إلى داره و نظرت إلى جواريه.
فقال: «ذاك مجلس لا ينظر اللّه عزّ و جلّ إلى أهله، أمنت اللّه على أهلك و مالك؟» [٥].
كأنّه كانت جواريه مغنيات، و هذا يناسب التعبير بالمجلس في الحديث.
٢٥- ما رواه محمّد بن علي بن الحسين قال: سأل رجل علي بن الحسين عليهما السّلام عن شراء جارية لها صوت، فقال: «ما عليك لو اشتريتها فذكرتك الجنّة»، يعني بقراءة القرآن و الزهد و الفضائل التي ليست بغناء، فامّا الغناء فمحظور [٦].
٢٦- ما رواه الصدوق رحمه اللّه باسناده عن الأعمش عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام في حديث شرائع الدين قال: «و الكبائر محرّمة و هي الشرك باللّه ... و الملاهي التي تصدّ عن ذكر اللّه عزّ و جلّ مكروهة كالغناء و ضرب الأوتار ...» [٧] و لا يضرّ التعبير بالكراهة بعد التصريح بالكبائر المحرّمة.
[١]. وسائل الشيعة، ج ١٢، ص ٢٢٩، الباب ٩٩، من أبواب ما يكتسب به، ح ٢٣.
[٢]. المصدر السابق، ص ٢٣١، ح ٢٨.
[٣]. المصدر السابق، ح ٣٠.
[٤]. المصدر السابق، ح ٣١.
[٥]. المصدر السابق، ص ٢٣٦، الباب ١٠١، من أبواب ما يكتسب به، ح ٤.
[٦]. وسائل الشيعة، ج ١٢، ص ٨٦، الباب ١٦، من أبواب ما يكتسب به، ح ٢.
[٧]. وسائل الشيعة، ج ١١، ص ٢٦٢، الباب ٤٦، من أبواب جهاد النفس، ح ٣٦.