فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٦٦ - مسؤولية الاُمة في زمن الغيبة بين السلب والإيجاب الاستاذ الشيخ عباس الكعبي
ـ في فصل من روى النص على الرضا علي بن موسى (عليه السلام) بالامامة من أبيه والإشارة إليه منه بذلك ـ من خاصة الكاظم (عليه السلام) وثقاته ، وأهل الورع والعلم والفقه ، من شيعته . وحكى العلاّمة في الخلاصة عن ابن عقدة عن علي بن الحسين : إنّه كوفي ، ثقة . لكن العلاّمة ذكره في القسم الثاني ١ من الباب ٢ من فصل الحاء ، وترك العمل بروايته من جهة بنائه على أنّه واقفي .
والأصل في ذلك شهادة الشيخ في رجاله على وقفه .
ويردّه :
أوّلاً : إنّ الوقف لا يمنع العمل بالرواية بعد كون راويها ثقة ، والحسين بن المختار ثقة كما عرفت .
وثانياً : لم يثبت وقفه ، لشهادة المفيد بأنّه من أهل الورع من الشيعة ، ومن الذين نصّ على إمامة الرضا (عليه السلام) ، وفي الكافي الجزء الأوّل كتاب الحجّة الرقم ٤ في باب الاشارة والنص على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) الحديث ٩ بسند صحيح عن الحسين بن المختار وصية الكاظم (عليه السلام) إلى أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ، ورواه كذلك الصدوق بسندين صحيحين ، ممّا يدلّ على أنّه ليس بواقفي ، على أنّ سكوت النجاشي والشيخ نفسه في الفهرست من ذكر مذهبه والغمض فيه شاهد على عدم وقفه .
وكيف كان ، فالرجل من الثقات بلا إشكال ، وطريق الشيخ والصدوق إليه صحيح (١٢). والعجيب من المعجم الموحّد عده من الضعفاء (١٣).
٥ ـ أبو بصير : هو يحيى بن أبي القاسم الأسدي إذا اُطلق أو ليث بن البختري الثقة الثقة . وتقدّم الكلام في ذلك ، وهو من أصحاب الإجماع من الطبقة الاولى في رجال النجاشي ، وعدّ بعضهم بدله أبا بصير المرادي وهو ليث البختري .
(١٢)السيد أبو القاسم الخوئي ، معجم رجال الحديث ٧ : ٩٣ـ ٩٥.
(١٣)محمود درياب النجفي ، المعجم الموحّد ١ : ٢٥٤.