كتاب القضاء - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٦٢ - نفوذ قضاء الفقيه في الغيبة
و لو عدل و الحال هذه الى قضاة الجور كان مخطئا» [١]).
أقول: و في الجواهر: نعم لو توقف حصول حقه عليه و لو
______________________________
من كان منكم ممن قد روى حديثنا و نظر في حلالنا و حرامنا و عرف
أحكامنا فليرضوا به حكما فاني قد جعلته عليكم حاكما، فإذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه
فإنما بحكم اللّه استخف و علينا رد و الراد علينا الراد على اللّه و هو على حد
الشرك باللّه. قال: فان كان كل واحد اختار رجلا من أصحابنا. فقال: الحكم ما حكم به
أعدلهما و أفقههما و أصدقهما في الحديث و أورعهما.».
و منها: خبر داود بن الحصين: «في رجلين اتفقا على عدلين جعلاهما بينهما في الحكم وقع بينهما فيه اختلاف. فقال:
ينظر إلى أفقههما و أعلمهما بأحاديثنا و أورعهما فينفذ حكمه و لا يلتفت الى الأخر».
و منها: خبر النميري، فقد جاء فيه: «ينظر إلى أعدلهما و أفقههما في دين اللّه فيمضي حكمه».
و منها: التوقيع الشريف: «و أما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة أحاديثنا.».
راجع أبواب صفات القاضي من وسائل الشيعة.
[١] للنهي عن ذلك في النصوص المعتبرة الكثيرة كخبر أبي خديجة و مقبولة عمر بن حنظلة و خبر أبي بصير و نحوها مما هو مذكور في الباب الأول من أبواب صفات القاضي من وسائل الشيعة.