التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٤
لي الارض مسجدا وترابها طهورا " [١]. نظرا إلى ان الطهور لو كان أعم من التراب وغيره لكان تقييد الطهور بالتراب لغوا ظاهرا. ويدفعه: ان هذه اللفظة (وترابها) لم يثبت صدورها عنه صلى الله عليه وآله في الحديث نعم رواه في جامع احاديث الشيعة [٢] عن بعض نسخ الفقيه ولم تثبت صحة تلك النسخة، مضافا إلى ارساله. بل في الحدائق ما مضمونه ان تلك اللفظة انما توجد في كلمات الفقهاء واما الروايات فهى خالية عنها - وقد روى واحدة من رواياته عن نفس الفقيه -. وفي الوسائل نقل اربع روايات [٣] اولاها من الكافي وثانيها من الفقيه واثنتان من الخصال وجميعها خالية عن هذه الزيادة. وكذلك روي هذا الحديث عن الخصال والعلل ألا أن في سنده ضعفا ولا سيما أن فيه أبا البخترى - وهو وهب بن وهب - الذي قيل في حقه أنه أكذب أهل البرية، نعم في جامع الاحاديث انه روى هذا عن العلل عن حفص بن البختري وهو لا بأس به لكن بقية السند ضعيف فليلاحظ [٤]. وكذلك نقل هذا الحديث عن غوالي اللئالي عن فخر المحققين [٥]
[١] الوسائل ج ٢ باب ٧ من أبواب التيمم ج ٢ و ٣ و ٤.
[٢] جامع الاحاديث ج ١ باب ٩ من ابواب التيمم ج ١.
[٣] الوسائل: ج ٢ باب ٧ من ابواب التيمم ج ١.
[٤] لاحظ ج ٤ من الباب المتقدم عن جامع الاحاديث. ح
[٥] المصدر المتقدم ج ٩.