التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٧١
الجوهري رجلان فان الشيخ ذكره في موضعين فعنونه مرة وعده من اصحاب الكاظم (ع) وقال: انه واقفي واخرى فيمن لم يرو عنهم، اذن فهو رجلان إذ لا يمكن أن يكون شخص واحد من اصحاب الكاظم (ع) وممن لم يرو عنهم. والثاني: موثق فلابد من الحكم بصحة السند في المقام لانه روى عن (أبان بن عثمان) وبواسطته ولم يرو عن الكاظم عليه السلام. و (فيه): ان الشيخ ذكره في ثلاث مواضع فتارة ذكره في اصحاب الصادق (ع) واخرى في اصحاب الكاظم (ع) وثالثة فيمن لم يرو عنهم، والظاهر أنه لا تنافي بين عد الرجل من اصحاب امام وممن لم يرو عنهم إذ المراد من عده من اصحابهم انه ممن صحبهم وادركهم لا انه روى عنهم ويمكن أن يدرك شخص اماما أو امامين انه من صحبهم أو اكثر ولا يروي عنهم من دون واسطة. نعم: في خصوص رسول الله صلى الله عليه وآله ذكر الشيخ باب (من روى عنه صلى الله عليه وآله لا باب (اصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله). اذن لا شهادة في عد الشيخ الرجل في موضعين على تعدده - هذا على أنا لو سلمنا تعدده فمن أين تثبت وثاقة ثانيهما فانه لم يدلنا دليل على وثاقته فالسبد ضعيف لاجله. و " منها ": ما رواه الشيخ باسناده عن محمد بن على بن محبوب عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي عن جعفر بن بشير، وهذا السند ضعيف أيضا لان اسناد الشيخ إلى محمد بن على بن محبوب وان كان صحيحا إلا أن الحسن بن الحسين اللؤلؤي لم تثبت وثاقته. وذلك لانه وان وثقه النجاشي (قده) إلا أن الشيخ ذكر في