التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٣٤
أتى عمار بن ياسر... إلى أن قال: " مسح بجبينه... " [١] لانها مروية عن البزنطي - هذا. وقد ورد في الفقه الرضوي ما هو بمعنى الجبهة حيث ورد فيه: ثم تمسح بهما وجهك موضع السجود [٢] فان موضع السجود هو الجبهة، وهذا مبني على ما نقله في المستدرك، لكن المنقول عن الفقه الرضوي في جامع الاحاديث [٣] مغاير له، ونصه: ثم تمسح بهما وجهك من حد الحاجبين إلى الذقن، وروي ان موضع السجود من مقام الشعر.. فانه على هذا يكون قوله: روي ان موضع السجود مطلبا آخر ولا يكون تفسيرا للوجه كما هو كذلك على نقل المستدرك ولعل الاختلاف من جهة نسخ الكتاب. إلا أن الفقه الرضوي لم يثبت كونه رواية فضلا عن اعتبارها. نعم: نقل الوافي [٤] عن كل من الشيخ والكليني هذه الرواية بعنوان الجبهة وهو محمول على الاشتباه وعدم توجهه إلى الاختلاف أو مستند إلى اختلاف نسخ الكافي وكيف كان لم يثبت ورود لفظ الجبهة في الرواية. وأما الجبينان: فقد ورد في رواية عمرو بن أبي المقدام عن أبي عبد الله (ع) انه " وصف التيمم فضرب بيده على الارض
[١] الوسائل: ج ٢ باب ١١ من أبواب التيمم ح ٩.
[٢] المستدرك: ج ١ باب ٩ من أبواب التيمم ح ١.
[٣] جامع الاحاديث ج ١ باب ١٠ من أبواب التيمم ح ٢٤.
[٤] الوافي: ج ١ ص ٨٨ من أبواب التيمم.