التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٧٤
كثيرا كما لا يخفى على من راجع الاخبار، وهذا بخلاف (محمد ابن سماعة بن موسى) إذ لم يصرح برواية البزنطي عنه في الاسناد بل انما يوجد أنه روى عن محمد بن سماعة من دون تصريح بابن موسى - هذا ولا أقل من أن يكون (محمد بن سماعة) مرددا بين الثقة والضعيف كما ذكره صاحب الجواهر " قده " وهذا كله من جهة (ممد بن سماعة) وأما (محمد بن حمران) فقد تكمنا فيه سابقا وحاصل الكلام فيه هو أن (محمد بن حمران) مردد بين الثقة والضعيف وتوضيحه: أن الشيخ تعرض في رجاله ثلاث مرات لمحمد بن حمران، فتارة: عنون (محمد بن حمران بن أعين) وعده من أصحاب الصادق (عليه السلام). وثانية: عنونه (محمد بن حمران مولى بنى فهر) وعده أيضا من أصحاب الصادق (ع) وصرح بأن محمدا هذا غير محمد بن حمران ابن أعين. وثالثة: عنون (محمد بن حمران النهدي) وعده أيضا من أصحاب الصادق (ع) وظاهره لو لم يكن صريحه أن المسمين بمحمد بن حمران ثلاثة أنفار وجميعهم من أصحاب الصادق (عليه السلام). وتعرض لمحمد بن حمران بن أعين في فهرسته وذكر أن له كتابا وأنه يروي عنه محمد بن أبي عمير وابن أبي نجران. وتعرض النجاشي في كتابه إلى (محمد بن حمران النهدي) ووثقه وذكر أن له كتابا ويروي عنه (علي بن أسباط). ولولا تعرض الشيخ في رجاله للرجل مرتين وكل في مقابل الآخر