التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٦١
قال نعم [١]. وهي من حيث الدلالة ظاهرة إلا انها ضعيفة السند لوجود معاوية ابن شريح فيه وهو ضعيف والظاهر اتحاده مع معاوية بن ميسرة وان ذهب الاردبيلي إلى تعددهما - وعلى كل سواء اتحد ام تعدد لم تثبت وثاقتهما. و " منها ": ما رواه على بن جعفر عن اخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل الجنب أو على غير وضوء لا يكون معه ماء وهو يصيب ثلجا وصعيدا ايهما افضل؟ أيتيمم أم يمسح بالثلج وجهه؟ قال: الثلج إذا بل رأسه وجده أفضل فان لم يقدر على ان يغتسل به فاليتيمم " [٢]. وهي ضعيفة السند لوجود " محمد بن أحمد العلوي " فيه وهو غير موثق في الرجال - على أن مدلولها خارج عن محل الكلام لانه (عليه السلام) أجاب بأن الثلج إذا بل رأسه فهو أفضل وذلك لان بل الجسد هو ادنى مراتب الاغتسال فإذا تمكن المكلف منه بوجه ولو بحرارة بدنه فهو متمكن من الوضوء والاغتسال بالماء لا انه اغتسال أو وضوء بالثلج. و " منها " رواية ثانية لعلي بن جعفر عن أخيه (ع) قال:
[١] الوسائل: ج ٢ باب ١٠ من ابواب التيمم ح ٢.
[٢] الوسائل: ج ٢ باب ١٠ من أبواب التيمم ح ٣ واستظهر السيد الاستاذ في المعجم حسن الرجل مضافا إلى كونه مذكورا في اسناد التفسير: راجع ج ١٥ ص ٦٢ من الكتاب ترجمة: محمد ابن احمد العلوي.