التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢٣
بالمشافهة فيتعين بذلك اتحاد الرواية إذ لا نحتمل أن يروي الصفار في كتابه هذه الرواية مرتين مسندة تارة ومرسلة اخرى بل الرواية واحدة رويت بكيفية واحدة لم تعلم انها هي المسندة أو المرسلة. اذن تسقط الرواية عن الاعتبار كما مر. ويؤيد ما ذكرناه: أن المذكور في الاستبصار والتهذيب وكذا في الوافي انما هو أبو الحسن (ع) فقط وانما زيد عليه الرضا (ع) في الوسائل ولعله من جهة تعدد النسخ واختلافها. وأبو الحسن إذا أطلق فهو منصرف (إلى موسى بن جعفر (ع)) وأي معنى لنقل رواية عنه مسندة ومرسلة؟!. على ان ابن ابي نجران من اجلاء الرواة وهو كثير الرواية جدا وقد عبر عنه النجاشي بقوله (ثقة ثقة) واكثر هذه الروايات انما هو بطريق عاصم الراوي لكتاب محمد بن قيس. وقد ذكروا في ترجمته أنه من اصحاب الرضا (ع) ولم يثبت دركه (موسى بن جعفر) (ع) ولم نعثر على روايته عنه عليه السلام بعد الفحص والاستقراء. نعم له رواية عن الجواد (ع) رواها في اصول الكافي ص ٨٢ وص ٨٨ على اختلاف الطبعتين. كما أن له رواية عن أبي الحسن (ع) [١] في الجزء الاول [٢] إلا ان المراد به الرضا (ع) لانه كان من اصحابه، فعلى هذا
[١] لروايته عن أبي الحسن (ع) موارد اخرى راجع المعجم ج ١ ص ٣١٣.
[٢] ص ١٥ ح: ٢٨.