كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٨٣
عليك فاعلانه افضل من اسراره وكلما كان تطوعا فاسراره افضل من اعلانه " [١]. وقوله (ع) في رواية الفضيل بن يسار " ان البيوت التي يصلى فيها بالليل بتلاوة القرآن تضئ لاهل السماء كما تضئ نجوم السماء لاهل الارض " [٢]. وللنبوي " افضل الصلاة صلاة المرء في بيته الا المكتوبة " [٣]. وخبر زيد بن ثابت " انه جاء رجال يصلون بصلاة رسول الله صلى الله عليه وآله فخرج مغضبا امرهم ان يصلوا النوافل في بيوتهم " [٤]. ولان الاجتماع للنوافل في المساجد من فعل من وصفوا بان الرشد في خلافهم. والكل كما ترى: - فان الوجه الاعتباري لا يصلح سندا للحكم الشرعي، والنصوص المزبورة باجمعها ضعاف السند، وان عبر عن بعضها بالصحيح في بعض الكلمات فلا يمكن التعويل عنها في الخروج عن النصوص الناطقة بافضلية الصلاة في المسجد وفيها الصحاح. كصحيحة معاوية بن وهب [٥] المتضمنة لاتيان النبي صلى الله عليه وآله صلاة الليل في المسجد بل الاستمرار عليه. وصحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (ع) قال سأله ابن أبي يعفور كم اصلي فقال صل ثمان ركعات عند زوال الشمس
[١] الوسائل: باب ٥٤ من أبواب المستحقين للزكاة ح ١.
[٢] الوسائل: باب ٦٩ من أبواب احكام المساجد ح ١.
[٣] كنز الاعمال: ج ٤ ص ١٥٦.
[٤] سنن البيهقي: ج ٢ ص ٩٣ - الرقم ١٤٤٧.
[٥] الوسائل: باب ٥٣ من أبواب المواقيت ح ١.