موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٩٥ - سنة ٥٨٨ ه
فيه فضل و أدب. و قال غيره: مولده يوم الاثنين سادس ذي القعدة سنة سبعين و أربعمائة-رحمه اللّه و إيّانا [١] » .
و ذكره أبو الفرج بن الجوزي قال: «كان شيخا مليح الشيبة ظريف الصورة فيه فضل و أدب و انفرد بانشاء المكاتبات، و بعث رسولا إلى سنجر و غيره من السلاطين و خدم الخلفاء و السلاطين من سنة ثلاث و خمسمائة حتى قارب التسعين ثم توفي يوم الاثنين تاسع عشر رجب و صلي عليه يوم الثلاثاء يجامع القصر و حضر الوزير و غيره من أرباب الدولة و دفن بمشهد باب التبن [٢] » .
و ذكر أحمد بن يوسف الأزق الفارقي جدّه إبراهيم بن عبد الكريم الأنباري قال في حوادث سنة ٤٥٥ «قيل و قد كان ورد إلى ميافارقين الأجل أبو الفضل إبراهيم بن عبد الكريم بن الأنباري و كان ناظرا في ولاية شرف الدولة قرواش (العقيلي) و انفصل عنه و قصد نظام الدين (نصر بن نصر الدولة المرواني) و أقام عنده مدة فلما سار الوزير فخر الدولة (ابن جهير) إلى الخليفة (القاسم بأمر اللّه) استوزره نظام الدين و استقر في الوزارة و كان كافيا ذا رأي و عقل و سداد [٣] » . ثم قال الفارقي في حوادث سنة ٤٥٨: «قيل و في سنة ثمان و خمسين و أربعمائة مات الوزير أبو الفضل إبراهيم بن الأنباري و دفن عند مشهد علي-ع- في الجبل في أزج عمله له في غربي المسجد و ولي ولده أبو طاهر سلامة الوزارة» [٤] . و كان للوزير المذكور أخ اسمه أبو الغنائم و يلقب بالسّديد و له ولدان الأكبر أبو القاسم و الأصغر أبو سعد و لابن أخيه ولد هو أبو
[١] تاريخ بغداد «نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ٥٩٢١ و ٧٤» .
[٢] المنتظم «١٠: ٢٠٦» .
[٣] تاريخ الفارقي «١: ١٨٢» .
[٤] تاريخ الفارقي «١: ١٨٥» .
( (٥) التاريخ المذكور ص ٢٢٤» . )