موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٩٢ - سنة ٥٥٢ ه
التبن» [١] و ذكر في حوادث التاريخ عدة أخبار، فكأنه استغنى بها عند ذكرها في الترجمة.
و ترجم له ابن الفوطي في الملقبين بقوام الدين قال «قوام الدين أبو القاسم علي بن صدقة بن علي بن صدقة البغدادي الوزير، ذكره الحافظ محب الدين أبو عبد اللّه بن النجار في تاريخه و قال: «هو ابن أخي الوزير جلال الدين أبي الحسن بن صدقة و قال: ولاه الإمام المقتفي النظر بالمخزن في جمادي الأولى سنة اثنتين و أربعين و خمسمائة و لم يزل على ولايته إلى أن عزل سنة أربع و أربعين و كان قد سمع الحديث من أبي غالب أحمد بن الحسن بن البنّاء و غيره و توفي في جمادى الأولى سنة اثنتين و خمسين و خمسمائة» [٢] .
و ترجمة ثانية في الملقبين بالمؤتمن و نسي الترجمة الأولى قال:
«مؤتمن الدولة قوام الدين أبو القاسم علي بن صدقة البغدادي، ذكره شيخنا جمال الدين أبو الفضل بن المهنا العبيدليّ في كتاب وزراء الزوراء و قال:
كان مؤتمن الدولة قوام الدين من بيت مشهور في الوزارة، خدم صدرا بالمخزن و نقل إلى الوزارة يوم السبت ثالث عشر جمادى الأولى سنة اثنتين و أربعين و خمسمائة بتقدم [٣] السلطان أبي الفتح مسعود بن ملكشاه ثم إن الخليفة تقدم إلى أستاذ الدار و مفتن الخادم أن يصيرا إلى الديوان و يقبضا على مؤتمن الدولة، فقبضا عليه و حمل ماشيا إلى الدار أستاذ الدار، و كان سبب ذلك أنه كان كثير الميل إلى أعوان السلطان مسعود و إشارته إلى الخليفة أن لا يجنّد، و صادره و عفا عنه و كانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة اثنتين و خمسين و خمسمائة عن نيف و ستين سنة [٤] » .
[١] المنتظم «١٠: ١٧٨، ١٧٩» .
[٢] تلخيص مجمع الآداب «٤، ٣٤٣ من نسختنا المنسوخة الأولى» .
[٣] التقدم هو الأمر و الايعاز.
[٤] تلخيص مجمع الآداب «ج ٥ الترجمة ١٨٥٣ من طبعة الهند.