موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٨٨ - سنة ٦٧٢ ه
من جملة ما فيها يقول له: يا كلب يا ابن الكلب. فكان الجواب: و أما قوله كذا فليس بصحيح لأن الكلب من ذوات الأربع و هو نابح طويل الأظفار و أنا فمنتصب القامة بادي البشرة عريض الأظفار ناطق ضاحك فهذه الفصول و الخواص غير تلك الفصول و الخواص. و أطال في نقض كل ما قاله هكذا برطوبة و تأن غير منزعج و لم يقل في الجواب كلمة قبيحة.
و رأيت له شعرا كتبه لكمال الدين الطوسي على مصنف صنفه المذكور و هو نظم منحط. و من تصانيفه كتاب المتوسطات بين الهندسة و الهيأة، و هو جيد إلى الغاية و مقدمة في الهيأة و كتابا وضعه للنصيرية [١] و أنا أعتقد أنه ما (كان) يعتقده لأن هذا فيلسوف و أولئك يعتقدون إلاهية علي. و اختصر المحصل للإمام فخر الدين (الرازي) و هذبه و زاد فيه و شرح الأشارات و ردّ فيه على الإمام فخر الدين في شرحه و قال: هذا به جرح و ما هو شرح. قال فيه إني حررته في عشرين سنة و ناقض فخر الدين كثيرا. و لقد ذكره قاضي القضاة جلال الدين القزويني-رح-يوما و أنا حاضر و عظمه-أعني الشرح-فقلت: يا مولانا ما عمل شيئا لأنه أخذ شرح الإمام و كلام سيف الدين الآمدي و جمع بينهما و زاده يسيرا. فقال: ما أعرف للآمدي في الأشارات شيئا. قلت: نعم كتاب صنفه و سماه (كشف التمويهات عن الأشارات و التنبيهات) . فقال: هذا ما رأيته. و من تصانيفه التجريد في المنطق و أوصاف الأشراف و قواعد العقائد و التلخيص في علم الكلام و العروض بالفارسية و شرح الثمرة لبطليموس و كتاب مجسطي و جامع الحساب في التخت و التراب.
و الكرة و الاسطوانة و المعطيات و الظاهرات و المناظر و الليل و النهار و الكرة المتحركة و الطلوع و الغروب و تسطيح الكرة و المطالع و تربيع الدائرة و المخروطات أو الشكل المعروف بالقطاع و الجواهر و الإسطوانة و الفرائض على مذهب أهل البيت و تعديل المعيار في نقد تنزيل الأفكار و بقاء النفس بعد بوار البدن، و الجبر و المقابلة و إثبات العقل الفعال و شرح مسألة العلم و رسالة الإمامة إلى نجم الدين الكاتبي في إثبات واجب الوجود و حواش على كليات القانون
[١] يعني الإسماعيلية.