موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٢٦ - سنة «٦١٦» ه
شاب فاضل يلقب فخر الدين له خط حسن و صورة جميلة و نزل عندنا بالمدرسة العزيزية ثم توجه إلى الحجاز مع جماعة فضلاء. » و جاوروا [١] » .
و أرّخه الذهبي في تاريخه بما هو موجز ما قيل قبله و قال في إيجازه:
«مات كهلا» [٢] . و لم يخل الجلال السيوطي بغية الوعاة [٣] من ذكره بما يشبه ما ذكره به ياقوت.
و قال ابن الساعي في حوادث سنة ٦٠٥: «و في ليلة الأربعاء سابع ذي القعدة المذكور عزل عضد الدين أبو الفتوح ابن رئيس الرؤساء عن صدرية المخزن المعمور و حوّل من الدار التي كان يسكنها، و ولّي عوضه مجد الدين أبو عبد اللّه محمد بن جميل و خلع عليه بالبدرية الشريفة و أنزل بالدار التي كان يسكنها ابن رئيس الرؤساء بالمسعودة و أعطي جميع ما كان وصل إليه من غلمان ابن ناصر و آلاته و كرائمه [٤] » .
و من إنشاء مجد الدين ابن جميل توقيع كتبه بتفويض التدريس في مدرسة الامام أبي حنيفة-رضي-إلى ضياء الدين أحمد بن مسعود التركستاني الفقيه المدرس الحنفي و النظر في أوقاف المشهد سنة ٦٠٤ قال ابن الساعي: «و كتب توقيع من المخزن المعمور بانشاء مجد الدين بن جميل كاتب المخزن المعمور يومئذ و من خطه نقلت و هذه نسخته:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم، الحمد للّه المعروف بفنون المعروف و الكرم، الموصوف بصنوف الاحسان و النعم، المتفرد بالعظمة و الكبرياء و القدم، الذي اختصّ الدار العزيزة-شيد اللّه بناها، و أشاد مجدها و علاها، -بالمحل الأعظم، و الشرف الأقدم، و جمع لها شرف البيت
[١] ذيل الروضتين «نسخة باريس ٥٨٥٢ و ١٣١» و طبعة عزة العطار «ص ١٢٠» .
[٢] تاريخ الإسلام «نسخة باريس ١٥٨٢ و ٢٣٠» .
[٣] البغية «ص ١٠٧» .
[٤] الجامع المختصر «٩: ٢٦٥، ٢٦٦» .