موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٨٩ - سنة ٥٤٤ ه
الحبّار، شيخ مسنّ يبيع الحبر عند باب النوبيّ ببغداد» و ذكر شيوخه و قال:
«و كان يتشيع و كنا نقرأ عليه في دكانه و كنا نقول له أبو عبد اللّه الحبري» و ذكر مولده ثم ذكره في «الحبري» من الأنساب أيضا قال: «و أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن أحمد ابن السلاّل الورّاق، شيخ مسنّ من أهل الكرخ، كان يبيع الحبر عند باب النوبي و كنت أكتب عنه... و قد ذكرته في ترجمة الحبّار» .
سنة ٥٤٤ ه
٣٩-و أبو الحسين عبيد اللّه بن أبي الحق علي بن المعمّر بن محمد بن المعمّر بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبيد اللّه بن علي بن عبيد اللّه بن علي ابن عبيد اللّه بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب-ع-العلوي الحسيني:
قال محب الدين بن النجار هو «أخو أبي عبد اللّه أحمد الذي قدمنا ذكره [١] و كان الأسنّ و كان أبوهما وجدهما نقيبي الطالبيين ببغداد و سيأتي ذكرهما إن شاء اللّه، كان أبو الحسين هذا متأدبا حسن الطريقة أدركه أجله شابا و قد روى عنه ابن السمعاني أناشيد علقها عنه و كان أسنّ منه، أخبرنا شهاب الحاتمي بهراة قال أنشدنا أبو سعيد ابن السمعاني قال أنشدني أبو الحسين عبيد اللّه بن علي بن المعمّر لأبي تمّام:
ألا يا خليليّ اللذين كلاهما # ملبيّك عند النائبات نجيب
أعينا على ظبي جعلت نصيبه # و ما لي فيه ما حييت نصيب
بلغني أن أبا الحسين النقيب أبي الحسن ولد في شعبان سنة تسع و خمسمائة أخبرني الحاتمي قال أنبأنا ابن السمعاني قال: عبيد اللّه (؟؟؟) بن المعمّر كان حسن الأخلاق و الصحبة متوددا لطيفا متواضعا، سمع بقراءتي الحديث
[١] له ترجمة في معجم الأدباء «١: ٤٢٤» طبعة مرغليوث و المنتظم «١٠: ٢٤٧» و ذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي.