موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٦٦ - سنة ٤٧٨ ه
سنة ٤٧٨ ه
٢٨-و أبو سعد محمد بن علي بن المطلب الكاتب، قال البنداري نقلا من تاريخ السمعاني لبغداد: «أحد الرؤساء ذكروا الذهلي فقال: توفي الرئيس أبو سعد بن المطلب في يوم الأحد الثاني و العشرين من ربيع الآخر سنة ثمان و سبعين و أربعمائة و دفن في مقابر قريش» [١] . و قال أبو الفرج ابن الجوزي في حوادث سنة ٤٧٨ هـ «محمد بن علي بن المطلب أبو سعد، كان قد قرأ النحو و اللغة و السير و الآداب و أخبار الأوائل و قال شعرا كثيرا إلا أنه كان كثير الهجو ثم قال عن ذلك و أكثر الصوم و الصلاة الصدقة و روى الحديث عن ابن بشران و إبن شاذان و غيرهما و غسل مسوّدات شعره و أحرق بعضها بالنار و توفي في هذه السنة و هو ابن ست و ثمانين سنة» [٢] . و ذكر العماد الاصفهاني في المزيدة و جاء في الجزء المطبوع ببغداد:
«أبو سعد محمد بن علي بن عبد المطلب [٣] ، كان في عهد الوزير ابن المطلب وزير الامام المستظهر-رضي اللّه عنه-متصرفا و كان هجّاما على الهجاء و الكبراء» [٤] ، و لم يذكر العماد تاريخ مولد و لا تاريخ وفاة، و قال الذهبي في تاريخه في وفيات سنة ٤٧٨: «محمد بن علي بن محمد بن المطلب أبو سعد الكرماني الكاتب والد الصاحب الوزير أبي المعالي هبة اللّه، قدم أبوه من كرمان و ولد هو ببغداد و نظر في الأدب و أخبار الأوائل و سمع من أبي الحسين ابن بشران و أبي علي ابن شاذان، روى عنه يحيى البناء و شجاع الذهلي و كان شاعرا هجاءا بليغ الفحش مقدما في ذلك، عزل لهجوه فقال:
[١] تاريخ بغداد للفتح بن علي البنداري الأصفهاني «نسخة دار الكتب الوطنية بباريس:
٦١٥٢ و ٥١» .
[٢] المنتظم «٩: ٢٤» .
[٣] كذا ورد و الصواب «ابن المطلب» و قد عنون العماد لهم بما هذا نصه «بنو المطلب» ج ١ ص ١٧٨.
[٤] الخريدة «ج ١ ص ١٨٢، ١٨٣ قسم العراق» .