موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٥٠ - سنة ٣٩١ ه
سنة ٧٦٧ هـ في كتابه في تراجم الأدباء و ذكر بعض ما نقلناه من التواريخ الأخرى و قال: «قيل إنه كان غاليا في التشيع و ما قدمناه من نظمه يقتضي أنه لم يكن غاليا فيه، توفي بالنيل في الثالث و العشرين من جمادى الآخرة سنة إحدى و تسعين و ثلاثمائة ثم حمل إلى بغداد و دفن عند مشهد موسى بن جعفر» [١] . و من شعره ما غنته عجيبة المغنية المصرية و كانت مغنية الملك الكامل ابن الملك العادل الأيوبيّ، و هو:
رفقا عليّ فما أبقيت من رمقي # لا تأملي [٢] لي بأن أبقى و لا تثقي
هيهات أين البقا من موجع كمد # عليك صب بنار الشوق محترق
يا سائلي عن دمي لا تطلبوا أحدا # بعدي فان دمي المسفوك في عنقي
إني حملت على نفسي لشقوتها # مثل الجبال من البلوى فلم تطق
فمن رأى ليت شعري مثل موقفنا # يوم النوى أبحرا تجري من الحدق [٣]
يا آمري في دموعي بعد ما فنيت # بأن أصون و أحمي ما عساه بقي
[١] كتاب الأدباء لابن جماعة «نسخة دار الكتب الوطنية ٣٣٤٦ الورقة ٦٦» .
[٢] في الأصل «لا تأيسي» و لعله تصحيف.
[٣] مسالك الأبصار في ممالك الأمصار «نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ٥٨٧٠ الورقة ٢١٢» .