موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٧٧ - سنة ٦٧٢ ه
الغري و غيره مضافا إلى سائر تلاميذ حضرته المتعقب إلى أسمائهم الشريفة الأشارة من كلام صاحب مجالس المؤمنين. و أما مصنفاته الفائقة و مؤلفاته الرائقة، و هي أيضا كثيرة في أفانين شتى منها كتاب تجريد العقائد، المتقدم إلى ذكره التمجيد في مراتب المعرفة و التوحيد، و هو في الحقيقة كتاب شامل في شأنه كامل لجميع ما يحتاج الطالب إلى بيانه مع غاية إيجازه البالغة إلى حد السحر الحلال و الفارغة عما يوجب الضلال و الكلال و إن كان فيه نهاية الأشكال و الأعضال و هو أولى ما كتب في العقائد الحقة الإمامية بهذا المنوال، و شرحه جماعة من الأعاظم منهم العلامة الحلي من علماء الشيعة و الشيخ شمس الدين الأصفهاني و المولى علي القوشجي الشافعي من غيرهم و منها كتاب التذكرة النصيرية في علم الهيأة هو الذي شرحه نظام الدين حسن النيسابوري صاحب التفسير الكبير و منها تحرير أقليدس و كتاب تحرير المجسطي و شرح الأشارات، و الفصول النصيرية و الفرائض النصيرية و الأخلاق و الفصول النصيرية و الأخلاق الناصرية و قد استخلصه من كتاب الطهارة لأبي علي بن مسكويه المتقدم ذكره، كما أخذه أبو علي المذكور من حكماء الهند و غيرهم و لذا كان يوجد فيه الرخصة في شرب الخمر على وجه مخصوص منحوس-نعوذ باللّه تعالى من أهواء النفوس و أدواء الرؤوس و كتاب آداب المتعلمين و رسالة الإسطرلاب المشهورة (بسي فصل) و رسالة في صفات الجواهر و خواص الأحجار و كتاب نقد المحصل و كتاب نقد التنزيل (كذا) و كتاب الزبدة و كتاب (خلافت نامه) و الرسالة المعينية مع شرحها جميعا بالفارسية في علم الهيأة و رسالة خلق الأعمال و رسالة أوصاف الأشراف و كتاب قواعد العقائد و شرح رسالة العلم للشيخ جمال الدين علي بن سليمان البحراني أستاذ كمال الدين بن ميثم المذكور، و كان قد أرسلها إليه المصنف ليشرحها كما في اللؤلؤة و كتاب أساس الإقتباس، و قد وجدت في بعض المواضع المعتبرة نقل الفروق السبعة بين الكل و الكلي، عنه-رضي- في ذلك الكتاب و كتاب معيار الأشعار و رسالة الجبر و الإختيار و له أيضا