موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٠ - سنة ٣٥٢ ه
زمانا كان ينشدني و قيذا # «ألا موت يباع فاشتريه»
فوقّع على ظهر ورقتي المتضمنة هذه الأبيات:
رقّ الزمان لفاقتي # ورثى لطول تحرّقي
فأنالني ما أشتهي # و أدال [١] مما بقي (كذا)
فلأغفرن له الكثير # من الذنوب السّبق
حتى جنايته بما # فعل المشيب بمفرقي
و وصلني و أحسن إليّ و أغناني. و من شعر الوزير المهبلي:
قال لي من أحبّ و البين قد جلّه و في مهجتي لهيب الحريق
ما الذي في الطريق خلفي (قل لي) [٢] # قلت أبكي عليك طول الطريق
و له:
أعطيتني للّهو بي خاتما # اسمك مكتوب على فصّه
ما روّعتني زفرات الهوى # إلا تروّحت إلى مصه
و له:
يا هلالا يبدو فتهتاح نفسي # و هزارا يشدو فيزداد عشقي
زعم الناس أن رقّك ملكي # كذب الناس أنت مالك رقي
مولده بالبصرة في يوم الثلاثاء لأربع ليال بقين من المحرم سنة إحدى و تسعين و مائتين، و ذكر أبو القاسم التنوخي أنه توفي في شعبان سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمائة بزاوطا-رحمه اللّه تعالى-و حمل تابوته إلى بغداد فدفن بمقابر قريش و كانت مدة وزارته ثلاث عشرة سنة و ثلاثة أشهر» [٣] .
[١] لعل الاصل: «و أدالني مما بقي» .
[٢] الشطر ناقص و لعل زيادتنا كالاصل.
[٣] المستفاد من ذيل تاريخ بغداد «نسخة المجمع العلمي المصورة او ٣٢، ٣٣» .