موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٨١ - ابنة بدر الدين
و الظاهر لنا أن السيدة ياسمين هذه كانت حنبليّة لانتساب والدها إلى محلة الحربيّة فإن هذه المحلّة و أكثر محال بغداد كانت يغلب على أهلها المذهب الحنبليّ، و الذي نراه من شيوع المذهب الحنفي ببغداد و أكثر مدن العراق إنما حدث بعد استيلاء العثمانيين الحنفيين على البلاد.
سنة ٦٣٥ ه
١٢٠-و أبو علي محمد بن محمود بن يحيى بن محمد البغدادي الحماميّ ذكره المنذري في وفيات سنة ٦٣٥ قال: «و في مستهل صفر توفي الشيخ أبو علي محمد بن محمود بن يحيى بن محمد البغدادي الحمامي ببغداد و دفن بمشهد باب التبن، و مولده في الثالث من المحرم سنة ثمان و خمسين و خمسمائة.
سمع من أبي محمد عبد اللّه بن أحمد بن هبة اللّه الغرسي و حدّث، و أضرّ في آخر عمره و لنا منه إجازة» [١] .
ابنة بدر الدين
١٢١-و ابنة بدر الدين لؤلؤ الأتابكي الملقب بالملك الرحيم ملك الموصل و ما حولها أيامئذ، ذكرها مؤلف كتاب الحوادث في وفيات سنة ٦٣٥ قال:
«و في ربيع الآخر تقدّم إلى المدرسين و الفقهاء، و مشايخ الربط و الصوفية و أرباب الدولة من الصدور و الأمراء بحضور جامع القصر لأجل الصلاة على ابنة بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل، زوجة علاء الدين الطبرسي الدويدار الكبير و صلي عليها في القبلة و شيع الكل جنازتها إلى المشهد الكاظمي و دفنت إلى جنب ولدها [٢] في الايوان المقابل للداخل إلى مصف الحضرة المقدسة في ضريح مفرد، قيل إنها كانت نفساء، عن نيف و عشرين سنة،
[١] التكملة «نسخة الاسكندرية ٢: ٢٠٩» و نسخة بشار «٨: ١٥٦٦» .
[٢] لم يذكر المؤرخ وفاة ابنها الذي أشار إليه.