موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٣٨ - ابو الحسن نصير الدين
ألا تراه قال في حوادث سنة ٦٠٤ في خبر عزله: «كان هذا نصير الدين ناصر بن مهدي العلوي من أهل الريّ من بيت كبير فقدم بغداد لما ملك مؤيد الدين ابن القصّاب وزير الخليفة الريّ و لقي من الخليفة قبولا فجعله نائب الوزارة ثم جعله وزيرا» . ثم إن هذا مخالف للتاريخ قال ابن الساعي في حوادث سنة ٥٩٧: «و في تاسع عشر صفر خلع على نصير الدين أبي الحسن ناصر بن مهدي العلوي الرازي و ولي نيابة الوزارة و ركب إلى الديوان العزيز و جلس [١] به و نفذ المراسم الشريفة الناصرية و وقع إلى الأطراف» [٢] و قال في حوادث السنة المذكورة: «و في خامس ذي القعدة خرج نصير الدين ناصر بن مهدي المذكور و خرج معه الأمير طاشتكين لاستعراض العساكر و كان على عزم التوجه إلى اليمن لمحاربة إسماعيل ابن سيف الاسلام طغدكين لأنه ادعى أنه أموي و سمى نفسه خليفة فأغناهم اللّه عن قصده و قصمه و طهر البلاد منه» [٣] .
و قال في حوادث سنة «٦٠٢: «و في ثاني عشر جمادى الأولى منها أشهد الإمام الناصر لدين اللّه-رضي اللّه عنه-على نفسه الشريفة بالوكالة الجامعة للوزير نصير الدين ناصر بن مهدي، العدلين أبا منصور ابن الرزاز و أبا نصر بن زهير» [٤] و قال فيها: «و في ثامن ذي الحجة من السنة خلع على نائب الوزارة نصير الدين ناصر بن مهدي بباب الحجرة الشريفة خلع الوزارة و خرج راكبا من هناك و جميع أرباب الدولة بين يديه رجالة و كذلك الأمراء إلى الديوان العزيز و جلس في دست الوزارة و كتب إنهاءا و عرضه فبرز الجواب عنه على يد الأستاذ تاج الدين رشيق القادم الخاص فقرأه على
[١] من العجيب أن عز الدين ابن الأثير ذكر في حوادث سنة ٥٩٢ تثبيته في الوزارة و ذلك غير صحيح (و الكامل في حوادث سنة ٥٩٢) .
[٢] الجامع المختصر «٩: ٤٤» .
[٣] المرجع المذكور «ص ٤٧» .
[٤] المرجع المذكور «ص ١٦٧» .