موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٣٢ - سنة «٦١٧» ه
و كيف استجازوا قول ذاك و قد حوت # لنا الفضل شمس الدولة ابن جميل [١]
سنة «٦١٧» ه
٩٧-و أبو الفتوح عبد اللطيف بن علي بن علي بن هبة اللّه بن محمد ابن البخاري القاضي، ذكره ابن الدبيثي في تاريخه قال «من بيت العدالة و القضاء و الولاية، تولى أولا القضاء بربع باب الأزج يوم الثلاثاء عاشر شوال سنة إحدى و ستمائة ثم ولي الحكم و القضاء بجميع شرقي مدينة السلام في يوم الاثنين عاشر شعبان سنة ثمان و ستمائة و أذن له في الاسجال عن الخدمة الشريفة الامامية الناصرية-أعز اللّه أنصارها و ضاعف اقتدارها-و تقدم إلى الشهود بحضور مجلسه و الشهادة عنده و عليه فيما يسجله و ردّ إليه النظر في دجيل من أعمال السّواد، فحكم في اليوم المذكور و سمع البينة و أسجل و لم يزل على ذلك إلى أن ولي صدرية المخزن المعمور و النظر في أعماله في يوم السبت ثالث عشري شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة و ستمائة و خلع عليه و ركب إلى المخزن المعمور في جمع كثير و ذلك مضافا إلى ما كان إليه من الأعمال بالسّواد ثم أضيف إلى نظره واسط و البصرة و تكريت و الحلّة المزيدية، فكان على ولايته، و الأعمال المذكورة منوطة بنظره إلى أن عزل عن الجميع يوم الأربعاء ثاني جمادى الآخرة سنة أربع عشرة و ستمائة ثم أعيد إليه النظر بالمخزن المعمور ليلة الخميس عاشر شعبان سنة خمس عشرة و ستمائة.
ثم توفي ليلة الجمعة ثالث عشري ربيع الآخر سنة سبع عشرة و ستمائة و دفن بالمشهد (الكاظمي) عند أبيه [٢] » و ترجمه زكي الدين المنذري بما لا يخرج عما ذكره ابن الدبيثي و قال: «صلّي عليه بجامع القصر
[١] أصول التاريخ و الأدب «مج ٢٣ ص ١٦٦» و هو من مجموعاتنا.
[٢] ذيل تاريخ بغداد «نسخة باريس ٥٩٢٢ و ١٦٣» .