موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٩٩ - سنة «٦٠٨» ه
ورائه لولده أبي أحمد و الأجل فاضل لترد عنه وهج الشمس، فرأيت الشمسية تظل الأمير أبا أحمد و الأجل فاضل [١] » يعني فاضلا على الصحيح.
سنة «٦٠٨» ه
٨٨-و تاج الدين أبو سعد الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد بن حمدون الأديب الكاتب، ذكره ياقوت الحموي في معجمه لتراجم الأدباء و قد قال بعد ذكر تسميته: «قد تقدم ذكر أبيه صاحب الديوان بهاء الدين أبي المعالي و ذكر عمه أبي نصر محمد بن الحسن كاتب الانشاء [٢] مع أن ياقوتا لم يقدّم في معجمه للأدباء المحمّدين، [٣] بل أخّرهم إلى الميم فهو ناقل في هذا غير عاقل لما نقل، و القسم الذي ضمّنه ياقوت ترجمتيهما لا يزال غير منشور و لا معروف، ثم قال ياقوت: «و مولده في صفر سنة ٥٤٧ و كان-رحمه اللّه-من الأدباء العلماء الذين شاهدناهم، زكي النفس، طاهر الأخلاق، عالي الهمّة، حسن الصورة، مليح الشيبة، ضخم الجثة، كث اللحية طويلها، طويل القامّة، نظيف اللبسة، ظريف الشكل و هو ممّن صحبته فحمدت صحبته و شكرت أخلاقه، و كان قد ولي عدة ولايات عايتت منها النظر في البيمارستان العضدي، و كانت هيبته فيه و مكانته منه أعظم من مكانة أرباب الولايات الكبار لأن الناس يرونه بعين العلم و البيت القديم في الرئاسة ثم ولي عند الضرورة كتابة السلّة [٤] بالديوان العزيز ببغداد برزق عشرة دنانير في
[١] راجع «ص ١٠٢، ١١٢، ١٣٠، ١٦» .
[٢] معجم الأدباء «٣: ٢٠٩ طبعة مرغليوث الأولى بمطبعة هندية بالموسكي بمصر» .
[٣] هذا أسلوب ابن النجار و ابن الدبيثي قال ابن الدبيثي في ترجمة تاج الدين هذا: «و قد تقدم ذكر أبيه وجده» . و لم يذكر عمه.
[٤] في المطبوع من معجم الأدباء طبعة مرغوليوث «السكة» مع أن السكة لا كتابة فيها و إنما هي من شأن دار الضرب.