موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٦٥ - سنة «٥٩٧» ه
الأحد لسبع خلون من ذي القعدة سنة ست و تسعين و خمسمائة و دفن بمقابر قريش [١] » .
سنة «٥٩٧» ه
٦٣-و أبو غالب محمد بن المبارك بن محمد بن ميمون أبو غالب الكاتب، ذكره ابن الدبيثي قال: «شيخ متصرف قد قرأ شيئا من الأدب و قال الشعر و سمع الحديث من القاضي أبي الفضل محمد بن عمر الأرموي و الشريف أبي المعمّر المبارك بن عبد العزيز الأنصاري و أبي الفضل (الأرموي) و ابن ناصر و أبي بكر بن الزاغوني و حدّث بشيء من مسموعاته و رأيته و لم أسمع منه. بلغني أنّ مولده في سابع عشري محرم سنة ثلاث و عشرين و خمسمائة، و توفي في يوم الجمعة تاسع عشري جمادى الآخرة من سنة سبع و تسعين و خمسمائة و دفن بالمشهد بمقابر قريش-رحمه اللّه و إيانا و جميع المسلمين [٢] -» .
و ذكره المنذري في وفيات السنة المذكورة قال: «و في ليلة التاسع من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأديب أبو غالب محمد بن المبارك بن محمد بن ميمون الكاتب ببغداد و دفن من الغد بمقابر قريش، و مولده في المحرّم سنة ثلاث و عشرين و خمسمائة و سمع من أبوي الفضل الأرموي و ابن ناصر و أبي بكر محمد بن عبيد اللّه ابن الزاغوني و الشريف أبي المعمر المبارك بن عبد العزيز الأنصاري و غيرهم و حدّث و قرأ الأدب و قال الشعر و كان عارفا بشعر العرب [٣] » . و ذكره الذهبي في وفيات السنة المذكورة و قال: «و له شعر جيد و كان مكثرا من أشعار العرب [٤] » .
[١] التاريخ المجدد لمدينة السلام «نسخة المجمع العلمي المصورة، الورقة ١٤٤» .
[٢] ذيل تاريخ بغداد «نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ٥٩٢١ و ١٤٢» .
[٣] التكملة لوفيات النقلة «نسخة المجمع العلمي العراقي المصورة، و ١٧» و نسخة بشار «ج ٣ ص ٤٠٦» .
[٤] تاريخ الإسلام «نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ١٥٨٢ و ١٠٧» .