موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٦٣ - سنة «٥٩٦» ه
موسى بن جعفر بالجانب الغربي [١] » .
و ذكره ابن الفوطي في تاريخه للألقاب بلقب «مجد الشرف» و ذكر أنه كان نقيبا قال: «مجد الشرف أبو الحسن علي ابن النقيب أبي طالب عبد اللّه بن أحمد بن علي بن المعمر الحسينيّ النقيب الطاهر، معرق في النقابة، ذكره الحافظ أبو عبد اللّه بن النجار و قال: كان أديبا فاضلا شاعرا كاتبا وجيها مقدّما متواضعا لطيف الأخلاق حسن الطريقة جميل السيرة، رأيته في مجلس شيخنا أبي الفرج بن كليب غير مرة يسمع منه الحديث و قد و خطه الشيب، روى عنه نجم الدين عبد السلام [٢] بن يوسف الدمشقي و كتب عنه شعره و توفي في شعبان سنة خمس و تسعين و خمسمائة [٣] » .
و ذكره المنذري في وفيات سنة ٥٩٥ و قال: «و دفن من يومه عند أبيه بمشهد الامام موسى بن جعفر-عليهما السلام-سمع من أبي الفرج عبد المنعم بن كليب و حدث بشيء من شعره و كان فاضلا و له شعر جيد [٤] » .
سنة «٥٩٦» ه
٦٢-و علوي بن عبد اللّه بن عبيد المعروف بالباز الأشهب الشاعر، ذكره ابن النجار قال: «من أهل الحلّة السيفيّة، كان شاعرا محسنا من أرباب المعاني، متفننا في علم الأدب، مليح الايراد للشعر، قدم بغداد و مدح بها قاضي القضاة الشهرزوري [٥] و غيره و روى بها شيئا من شعره أنشدنا أبو الحسن القطيعي قال أنشدني علوي بن عبيد الحلي لنفسه ببغداد:
سل البانة الغناء هل مطر الحمى # و هل آن للورقاء أن تترنّما؟
[١] ذيل تاريخ بغداد «نسخة المجمع العلمي المصورة، الورقة ١٤٢» .
[٢] يعني أنه روى في كتابه أنموذج الأعيان.
[٣] تلخيص مجمع الآداب «ج ٥ الترجمة ٣٧٦ من الميم» .
[٤] التكملة «نسخة بشار، ج ٣ ص ٣٤٣ طبع الآلة» .
[٥] هو ضياء الدين القاسم بن يحي، راجع الجامع المختصر «ج ٩ ص ١٠٢ و غيرها» .