موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٥١ - سنة «٥٩٤» ه
و ذكره ابن خلكان في تاريخه و أورد مكان علي الثاني من أجداده «قزغلي» ، و قال في لقبه «قيل عميد الدين» و قد ذكرنا في غير هذا المجموع أن الدولة العباسيّة في أواخر عهودها كانت تغير ألقاب موظفيها بتغيير وظائفهم. قال ابن خلكان: «كان من الأعيان الأماثل، و الصدور الأفاضل، انتهت إليه المعرفة بأمور الكتابة و الانشاء و الحساب مع مشاركته في الفقه و علم الكلام و الأصول و غير ذلك و له النظم الجيد و جالس أبا منصور بن الجواليقي و قرأ عليه و على من بعده و سمع الحديث من جماعة و خدم الديوان من صباه إلى أن توفي عدة خدمات، و كان مليح العبارة في الانشاء، جيد الفكرة، حلو الترصيع، لطيف الإشارة، و كان الغالب عليه في رسائله العناية بالمعاني أكثر من طلب السجع و له رسائل بليغة و شعر رائق، و فضله أكبر من أن يذكر» إلى أن قال: «و قلّد النظر في المظالم ثم عزل عن ذلك في شهر ربيع الأول سنة سبع و سبعين (و خمسمائة) ثم أعيد إليه في جمادى الأولى سنة اثنتين و ثمانين فلما ضريح الامامين موسى بن جعفر و محمد الجواد (ع) يحيط بهما عدد من مدافن المشاهير
اسكن