مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩١ - ٥٠- باب تفسير آيات من سورة الاحزاب
لا تعجلن فقد أتاك مجيب صوتك غير عاجز * * * ذو نية و بصيرة و الصدق منجي كل فائز
إني لأرجو أن أقيم عليك نائحة الجنائز * * * من ضربة نجلاء يبقى صوتها بعد الهزاهز
فقال له عمرو من أنت قال أنا علي بن أبي طالب ابن عم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و ختنه فقال و اللّه إن أباك كان لي صديقا قديما و إني أكره أن أقتلك ما آمن ابن عمك حين بعثك إلي أن أختطفك برمحي هذا فأتركك شائلا بين السماء و الأرض لا حي و لا ميت، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام) قد علم ابن عمي أنك إن قتلتني دخلت الجنة و أنت في النار و إن قتلتك فأنت في النار و أنا في الجنة،
فقال عمرو و كلتاهما لك يا علي تلك إذا قسمة ضيزى، قال علي (عليه السلام) دع هذا يا عمرو إني سمعت منك و أنت متعلق بأستار الكعبة تقول لا يعرضن علي أحد في الحرب ثلاث خصال إلا أجبته إلى واحدة منها و أنا أعرض عليك ثلاث خصال فأجبني إلى واحدة قال هات يا علي قال أحدها تشهد أن لا إله إلا اللّه و أن محمدا رسول اللّه، قال نح عني هذه فاسأل الثانية،
فقال أن ترجع و ترد هذا الجيش عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فإن يك صادقا فأنتم أعلى به عينا و إن يك كاذبا كفتكم ذؤبان العرب أمره، فقال إذا لا تتحدث نساء قريش بذلك و لا تنشد الشعراء في أشعارها أني جبنت و رجعت على عقبي من الحرب و خذلت قوما رأسوني عليهم؟
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) فالثالثة أن تنزل إلي فإنك راكب و أنا راجل حتى أنابذك فوثب عن فرسه و عرقبه و قال هذه خصلة ما ظننت أن أحدا