مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦٣ - ٢٧- باب تفسير آيات من سورة يونس
٢٩- عنه عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان بين قوله «قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما» و بين أن أخذ فرعون أربعين سنة.
٣٠- عنه عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه «فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ» قال لما أسري بالنبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ففرغ من مناجات ربه رد إلى البيت المعمور و هو بيت في السماء الرابعة بحذاء الكعبة، فجمع اللّه النبيين و الرسل و الملائكة، و أمر جبرئيل فأذن و أقام، فتقدم فصلى بهم فلما فرغ التفت إليه فقال «فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ» إلى قوله «مِنَ المُمْتَرِينَ».
٣١- عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لما أظل قوم يونس العذاب دعوا اللّه فصرفه عنهم، قلت كيف ذلك قال كان في العلم أنه يصرفه عنهم.
٣٢- عنه عن علي بن عقبة عن أبيه قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول اجعلوا أمركم هذا للّه و لا تجعلوا للناس، فإنه ما كان للّه فهو للّه و ما كان للناس فلا يصعد إلى اللّه، و لا تخاصموا الناس بدينكم فإن الخصومة ممرضة للقلب، إن اللّه قال لنبيه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يا محمد «إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ».
قال «أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ» ذروا الناس فإن الناس أخذوا من الناس، و إنكم أخذتم من رسول اللّه و علي و لا سواء، إني سمعت أبي (عليه السلام) و هو يقول إن اللّه إذا كتب إلى عبد أن يدخل في هذا الأمر كان أسرع إليه من الطير إلى و كره.
٣٣- عنه عن عبد اللّه بن يحيى الكاهلي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول لما أسري برسول اللّه عليه و آله السلام أتاه جبرئيل (عليه السلام) بالبراق، فركبها فأتى بيت المقدس، فلقي من لقي [من إخوانه] من الأنبياء،