مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٠ - ٢٩- باب تفسير آيات من سورة يوسف
لنفسه، قال فقيل بما ذا يا رسول اللّه قال لما عزل له عزيز مصر عن مصر لبس ثوبين جديدين أو قال نظيفين، و خرج إلى فلاة من الأرض، فصلى ركعات فلما فرغ رفع يده إلى السماء فقال «رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَ عَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ» قال فهبط إليه جبرئيل فقال له يا يوسف ما حاجتك فقال «رب تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ» فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) خشي الفتن.
٦٣- عنه عن يعقوب بن شعيب قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) «وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ» قال كانوا يقولون نمطر نبؤ كذا و نبؤ كذا و منهم أنهم كانوا يأتون الكهان فيصدقونهم بما يقولون.
٦٤- عنه عن مالك بن عطية عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله «وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ» قال هو الرجل يقول لو لا فلان لهلكت، و لو لا فلان لأصبت كذا و كذا، و لو لا فلان لضاع عيالي، أ لا ترى أنه قد جعل للّه شريكا في ملكه يرزقه و يدفع عنه، قال قلت فيقول لو لا أن اللّه من علي بفلان لهلكت قال نعم لا بأس بهذا.
٦٥- عنه عن ابن شعيب عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال وكلهم اللّه إلى أنفسهم أقل من طرفة عين.
٦٦- عنه عن يعقوب عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أما أهل الدنيا فقد أظهروا الكذب و ما كانوا إلا من الذين وكلهم اللّه إلى أنفسهم ليمن عليهم.
٦٧- عنه عن محمد بن هارون عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ما علم رسول اللّه أن جبرئيل من عند اللّه إلا بالتوفيق.
٦٨- عنه عن زرارة قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) كيف لم يخف رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فيما يأتيه من قبل اللّه أن يكون ذلك مما ينزغ به الشيطان قال