مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٤ - ٣٥- باب تفسير آيات من سورة الكهف
الإيمان حتى جاءهم الفرج.
١٧- عنه عن درست عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ما بلغت تقية أحد ما بلغت تقية أصحاب الكهف كانوا ليشدون الزنانير و يشهدون الأعياد و أعطاهم اللّه أجرهم مرتين.
١٨- عنه عن الكاهلي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن أصحاب الكهف كانوا أسروا الإيمان و أظهروا الكفر، و كانوا على إجهار الكفر أعظم أجرا منهم على الإسرار بالإيمان.
١٩- عنه عن سليمان بن جعفر النهدي قال قال لي جعفر بن محمد (عليهما السلام) يا سليمان من الفتى قال قلت له جعلت فداك الفتى عندنا الشاب، قال لي أ ما علمت أن أصحاب الكهف كانوا كلهم كهولا، فسماهم اللّه فتية بإيمانهم، يا سليمان من آمن باللّه و اتقى فهو الفتى.
٢٠- عنه عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له قد فهمت نقصان الإيمان و تمامه فمن أين جاءت زيادته و ما الحجة فيها قال قول اللّه «وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً» إلى قوله «رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ» و قال «نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَ زِدْناهُمْ هُدىً» و لو كان كله واحدا لا زيادة فيه و لا نقصان لم يكن لأحد منهم فضل على أحد و لا يستوي النعمة فيه و لا يستوي الناس، و بطل التفضيل، و لكن بتمام الإيمان دخل المؤمنون الجنة، و بالزيادة في الإيمان تفاضل المؤمنون بالدرجات عند اللّه، و بالنقصان منه دخل المفرطون النار.
٢١- عنه في رواية عبد اللّه بن ميمون عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله «وَ لا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَ اذْكُرْ رَبَّكَ إِذا