مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٧ - ٢٦- باب تفسير آيات من سورة التوبة
على رسول اللّه عليه و آله السلام.
٦٦- عنه عن محمد بن حسان الكوفي عن محمد بن جعفر عن أبيه (عليه السلام) قال إذا كان يوم القيمة نصب منبر عن يمين العرش له أربع و عشرون مرقاة، و يجيء علي بن أبي طالب (عليه السلام) و بيده لواء الحمد فيرتقيه و يركبه و تعرض الخلائق عليه، فمن عرفه دخل الجنة، و من أنكره دخل النار، و تفسير ذلك في كتاب اللّه «قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ» قال هو و اللّه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
٦٧- عنه عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه «وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ» قال هم قوم من المشركين أصابوا دما من المسلمين ثم أسلموا فهم المرجون لأمر اللّه.
٦٨- عنه عن ابن الطيار قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) الناس على ستة فرق يؤتون إلى ثلاث فرق الإيمان و الكفر و الضلال، و هم الوعد من الذين وعد اللّه الجنة و النار، و هم المؤمنون و الكافرون و المستضعفون و المرجون لأمر اللّه إما يعذبهم و إما يتوب عليهم، و المعترفون بذنوبهم خلطوا عملا صالحا و آخر سيئا و أهل الأعراف.
٦٩- عنه عن الحارث عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته بين الإيمان و الكفر منزلة فقال نعم و منازل لو يجحد شيئا منها أكبه اللّه في النار، بينهما آخرون مرجون لأمر اللّه، و بينهما المستضعفون، و بينهما آخرون خلطوا عملا صالحا و آخر سيئا، و بينهما قوله «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ».
٧٠- عنه عن داود بن فرقد قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) المرقوم ذكر لهم فضل علي فقالوا ما ندري لعله كذلك و ما ندري لعله ليس كذلك قال أرجه قال «وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ» الآية