مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٤ - ٣٤- باب تفسير آيات من سورة الاسراء
أصبح عشرا و إذا أمسى عشرا.
٢٦- عنه عن صالح بن سهل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله «وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ» قتل علي، و طعن الحسن «وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً» قتل الحسين «فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما» إذا جاء نصر دم الحسين «بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ» قوم يبعثهم اللّه قبل خروج القائم لا يدعون وترا لآل محمد إلا حرقوه «وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا» قبل قيام القائم
«ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً» خروج الحسين في الكرة في سبعين رجلا من أصحابه الذين قتلوا معه، عليهم البيض المذهب لكل بيضة و جهان المؤدي إلى الناس إن الحسين قد خرج في أصحابه حتى لا يشك فيه المؤمنون و أنه ليس بدجال و لا شيطان،
الإمام الذي بين أظهر الناس يومئذ، فإذا استقر عند المؤمن أنه الحسين لا يشكون فيه، و بلغ عن الحسين الحجة القائم بين أظهر الناس و صدقه المؤمنون بذلك، جاء الحجة الموت فيكون الذي غسله، و كفنه و حنطه و إيلاجه في حفرته الحسين، و لا يلي الوصي إلا الوصي.
٢٧- عنه عن رفاعة بن موسى قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن أول من يكر إلى الدنيا الحسين بن علي (عليه السلام) و أصحابه و يزيد بن معاوية و أصحابه فيقتلهم حذو القذة بالقذة ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) «ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً».
٢٨- عنه عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لما خلق آدم نفخ فيه من روحه وثب ليقوم قبل أن يتم خلقه فسقط، فقال اللّه عز و جل