مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢ - ٢٦- باب تفسير آيات من سورة التوبة
شيئا مما يشتهي فإنه لا يأتيه إلا و قلبه منكر لا يقبل الذي يأتي يعرف أن الحق غيره و عن قوله تعالى وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى قال نهاهم عن قتلهم فاستحبوا العمى على الهدى و هم يعرفون.
٩٠- عنه عن علي بن محمد القاساني عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود عن فضيل بن غياث قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ما معنى هذه اللفظة الحج الأكبر قال لأنها هي السنة التي حج فيها المسلمون و المشركون بأجمعهم ثم لم يحج المشركون بعد تلك السنة.
٩١- الكلينى عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن صفوان عن يعقوب بن شعيب قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إذا حدث على الإمام حدث كيف يصنع الناس قال أين قول اللّه عز و جل: «فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ» قال هم في عذر ما داموا في الطلب و هؤلاء الذين ينتظرونهم في عذر حتى يرجع إليهم أصحابهم.
٩٢- عنه عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن قال حدثنا حماد عن عبد الأعلى قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول العامة إن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) قال من مات و ليس له إمام مات ميتة جاهلية فقال الحق و اللّه قلت فإن إماما هلك و رجل بخراسان لا يعلم من وصيه لم يسعه ذلك قال لا يسعه إن الإمام إذا هلك وقعت حجة وصيه على من هو معه في البلد و حق النفر على من ليس بحضرته إذا بلغهم إن اللّه عز و جل يقول:
«فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ» قلت فنفر قوم فهلك بعضهم قبل أن