مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧١ - ٣٣- باب تفسير آيات من سورة النحل
القائم و كر معه المكرون، فقال: أهل خلافكم قد ظهرت دولتكم يا معشر الشيعة و هذا من كذبكم، يقولون رجع فلان و فلان و فلان لا و اللّه لا يبعث اللّه من يموت
أ لا ترى أنهم قالوا «وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ» كانت المشركون أشد تعظيما باللات و العزى من أن يقسموا بغيرها فقال اللّه «بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا» «لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ».
٢٢- عنه عن الفضيل قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) أعلمني آية كتابك، قال اكتب بعلامة كذا و كذا، و قل آية من القرآن، قلت لفضيل و ما تلك الآية قال ما حدثت أحدا بها غير بريد العجلي قال زرارة أنا أحدثك بها «وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ» إلى آخر الآية قال فسكت الفضيل و لم يقل لا و لا نعم.
٢٣- عنه عن حمزة بن محمد الطيار قال عرضت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) كلاما لأبي فقال اكتب فإنه لا يسعكم فيما نزل بكم مما لا تعلمون إلا الكف عنه التثبيت فيه، و ردوه إلى أئمة الهدى حتى يحملوكم فيه على القصد، و يجلو عنكم فيه العمى، قال اللّه «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ».
٢٤- عنه عن حمزة بن الطيار قال عرضت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) بعض خطب أبيه حتى انتهى إلى موضع، فقال كف فأمسكت ثم قال لي اكتب و أملى علي أنه لا يسعكم، الحديث الأول.
٢٥- عنه عن ابن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) سئل عن قول اللّه «أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ» قال هم أعداء اللّه