مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤ - ٢٦- باب تفسير آيات من سورة التوبة
الرحمن شيعتنا و اللّه لا يتختم الذنوب و الخطايا، هم صفوة اللّه الذين اختارهم لدينه و هو قول اللّه «ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ».
٥٤- عنه عن داود بن الحصين عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن قوله «و من الأعراب من يؤمن باللّه و اليوم الآخر و يتّخذ ما ينفق قربات عند اللّه» أ يثيبهم عليه قال نعم
٥٥- عنه في رواية أخرى عنه يثابون عليه قال نعم.
٥٦- عنه عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن اللّه عز و جل سبق بين المؤمنين كما سبق بين الخيل يوم الرهان، قلت أخبرني عما ندب اللّه المؤمن من الاستباق إلى الإيمان قال قول اللّه «سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ»
و قال «السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ» و قال «السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ» فبدأ بالمهاجرين الأولين على درجة سبقهم، ثم ثنى بالأنصار ثم ثلث بالتابعين لهم بإحسان، فوضع كل قوم على قدر درجاتهم و منازلهم عنده.
٥٧- عنه عن أبي بكر الحضرمي قال قال محمد بن سعيد اسأل أبا عبد اللّه (عليه السلام) فأعرض عليه كلامي و قل له إني أتولاكم و أبرأ من عدوكم و أقول بالقدر و قولي فيه قولك، قال فعرضت كلامه على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فحرك يده ثم قال «خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ» قال ثم قال ما أعرفه من موالي أمير المؤمنين قلت [يزعم ابن عمر] أن سلطان هشام ليس من اللّه فقال ويله، ما علم أن اللّه جعل لآدم