مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥١٩ - ٧٠- باب تفسير آيات من سورة النجم
فداك فما معنى المنتهى قال إليها و اللّه انتهى الدين من لم يكن من الشجرة فليس بمؤمن و ليس لنا شيعة.
٧- الصدوق: أبي (رحمه الله) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن جميل بن دراج قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عز و جل فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى قال قول الإنسان صليت البارحة و صمت أمس و نحو هذا ثم قال (عليه السلام) إن قوما كانوا يصبحون فيقولون صلينا البارحة و صمنا أمس فقال علي (عليه السلام) لكني أنام الليل و النهار و لو أجد بينهما شيئا لنمته.
٨- عنه أبي (رحمه الله) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن القاسم بن محمد الأصفهاني عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث أو غيره قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عز و جل لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى قال رأى جبرئيل على ساقه الدر مثل القطر على البقل له ستمائة جناح قد ملأ ما بين السماء إلى الأرض.
٩- عنه عن ابن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج عن سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عز و جل وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى قال إذا انتهى الكلام إلى اللّه عز و جل فأمسكوا.
١٠- الطوسى عن الحسين، عن المفضل، عن أبي عبد اللّه ((عليه السلام))، قال ما بعث اللّه نبيا أكرم من محمد ((صلى اللّه عليه و آله))، و لا خلق اللّه قبله أحدا، و لا أنذر اللّه خلقه بأحد من خلقه قبل محمد ((صلى اللّه عليه و آله))، فذلك قوله (تعالى) «هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى»، و قال «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ»، فلم يكن قبله مطاع في الخلق، و لا يكون بعده إلى أن تقوم الساعة في كل قرن إلى أن يرث اللّه الأرض و من عليها.