مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠١ - ٣٤- باب تفسير آيات من سورة الاسراء
شغلت فقال أما إني لو كنت بحضرته ما فاتتني فيه صلاة، قال ثم قال هكذا بيده ما من ملك مقرب و لا نبي مرسل و لا عبد صالح إلا و قد صلى في مسجد كوفان حتى محمد (عليه الصلاة و السلام) ليلة أسري به أمر به جبرئيل
فقال يا محمد هذا مسجد كوفان، فقال استأذن لي حتى أصلي فيه ركعتين، فاستأذن له فهبط به و صلى فيه ركعتين، ثم قال أ ما علمت أن عن يمينه روضة من رياض الجنة، و عن يساره روضة من رياض الجنة، أ ما علمت أن الصلاة المكتوبة فيه تعدل ألف صلاة في غيره، و النافلة خمس مائة صلاة، و الجلوس فيه من غير قراءة القرآن عبادة، ثم قال هكذا بإصبعه فحركها ما بعد المسجدين أفضل من مسجد كوفان.
١٦- عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول إن جبرئيل احتمل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) حتى أتى به إلى مكان من السماء ثم تركه و قال له ما وطئ شيء قط مكانك.
١٧- عنه عن ابن بكير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لما أسري برسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى السماء الدنيا لم يمر بأحد من الملائكة إلا استبشر به إلا مالك خازن جهنم، فقال لجبرئيل يا جبرئيل ما مررت بملك من الملائكة إلا استبشرني إلا هذا الملك فمن هذا قال هذا مالك خازن جهنم و هكذا جعله اللّه، قال فقال له النبي يا جبرئيل سله أن يرينها،
فقال جبرئيل يا مالك هذا محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و قد شكا إلي و قال ما مررت بأحد من الملائكة إلا استبشرني و سلم علي إلا هذا فأخبرته أن اللّه هكذا جعله و قد سألني أن أسألك أن تريه جهنم، قال فكشف له عن طبق من أطباقها، فما رئي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ضاحكا حتى قبض (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).