مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٢٨ - ٧٢- باب تفسير آيات من سورة الرحمن
أصاب عليا و أهل ولايته ثلث النور فمن أصابه من ذلك النور اهتدى إلى ولاية آل محمد و من لم يصبه من ذلك النور ضل عن ولاية آل محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)
١٥- روى الطبرسى باسناده عن ابى بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
لا تدعوا قراءة الرحمن و القيام بها فإنها لا تقر في قلوب المنافقين و يأتي بها ربها يوم القيامة في صورة آدمي في أحسن صورة و أطيب ريح حتى يقف من اللّه موقفا لا يكون أحد أقرب إلى اللّه سبحانه منها.
فيقول لها من الذي كان يقوم بك في الحياة الدنيا و يدمن قراءتك فتقول يا رب فلان و فلان فتبيض وجوههم فيقول لهم اشفعوا فيمن أحببتم فيشفعون حتى لا تبقى لهم غاية و لا أحد يشفعون له فيقول لهم ادخلوا الجنة و اسكنوا فيها حيث شئتم.
١٦- عنه عن حمّاد بن عثمان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول يستحبّ أن يقرأ الرّحمن يوم الجمعة فكلّما قرأ فبأيّ آلاء ربّكما تكذّبان قال لا بشيء من آلائك ربّ أكذّب.
١٧- عنه عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال: من قرأ سورة الرحمن ليلا يقول عند كل فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ* قال لا بشيء من آلائك ربّ أكذّب و كل اللّه به ملكا ان قرأها من أول الليل يحفظه حتى يصبح و ان قرأها حين يصبح و كل اللّه به ملكا يحفظه حتى يمسى.
١٨- عنه روى العياشى باسناده عن أبى بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له جعلت فداك أخبرني عن المؤمن تكون له امرأة مؤمنة يدخلان الجنة يتزوج أحدهما بالآخر فقال يا أبا محمد إن اللّه حكم عدل إذا كان هو أفضل منها خيره فإن اختارها كانت من أزواجه و إن كانت هي خيرا منها خيرها فإن اختارته كان زوجا لها.