مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٢٠ - ٧٠- باب تفسير آيات من سورة النجم
١١- قال الفتال: سئل الصادق (عليه السلام) عن قول اللّه تعالى وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى قال إذا انتهى الكلام إلى اللّه فأمسكوا.
١٢- قال ابن شهرآشوب: روت العامة عن الصادق (عليه السلام) و عن ابن عباس أنه لما نزل و النّجم قال عتبة بن أبي لهب كفرت بالنجم إذا هوى و بالنجم إذا تدلى و في رواية أنه أتاه و طلق ابنته و تفل في وجهه و قال كفرت بالنجم و رب النجم فقال النبي (عليه السلام) اللهم سلط عليه كلبا من كلابك فخرج في سفر الشام مع قريش.
فلما نزلوا تحت دير حذرهم الديراني من الأسود فقال أبو لهب يا معشر قريش أعينوني الليلة فإني أخاف على ابني دعوة محمد فجعلوه في وسطهم فأتى أسد معه زئير و قال هذا عتبة بن أبي لهب خرج من مكة مستخفيا زعم أنه يقتل محمدا فافترسه و لم يأكله و في ذلك يقول حسان بن ثابت
١٣- عنه عن عبد الصمد بن بشير عن الصادق (عليه السلام) في خبر طويل يذكر فيه حديث الإسراء ثم قال فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى قال دفع إليه كتابا يعني إلى النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) في أسماء أصحاب اليمين و أصحاب الشمال فأخذ كتاب اليمين بيمينه و نظر إليه فإذا فيه أسماء أهل الجنة و أسماء آبائهم و قبائلهم فقال اللّه تعالى آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ فقال النبي (عليه السلام) وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ الآية ثم قال رسول اللّه رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا فقال تعالى قد فعلت فقال النبي وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ إلى آخر السورة كل ذلك يقول اللّه تعالى قد فعلت ثم طوى الصحيفة فأمسكها بيمينه و فتح صحيفة أصحاب الشمال فإذا فيها أسماء أهل النار و أسماء آبائهم و قبائلهم ثم ساق جعفر الصادق (عليه السلام) الكلام إلى أن قال ثم نزل و معه