مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٦ - ٥٦- باب تفسير آيات من سورة الزمر
أن أقرأ عليكم فمن بكى فله الجنة فقرأ آخر الزمر وَ سِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً إلى آخر السورة فبكى القوم جميعا إلا شاب فقال يا رسول اللّه قد تباكيت فما قطرت عيني قال إني معيد عليكم فمن تباكى فله الجنة قال فأعاد عليهم فبكى القوم و تباكى الفتى فدخلوا الجنة جميعا
١٩- ابن شهرآشوب عن: الصادق (عليه السلام) في قوله «هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ» نحن الذين يعلمون و عدونا الذين لا يعلمون و شيعتنا أولو الألباب
٢٠- عنه سئل أبو عبد اللّه عن قوله وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ قال كل من زعم أنه إمام و ليس بإمام قلت و إن كان علويا فاطميا قال و إن كان علويا فاطميا.
٢١- ابو حنيفة المغربى: عن الصادق (عليه السلام): أنه قال لقوم من شيعته أنتم أولو الألباب الذين ذكر اللّه عز و جل في كتابه فقال إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ فأبشروا فإنكم على إحدى الحسنيين من اللّه إما أن يبقيكم اللّه حتى تروا ما تمدون إليه رقابكم فيشفي اللّه عز و جل صدوركم و يذهب غيظ قلوبكم و هو قوله عز و جل:
«وَ يَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَ يُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ» و إن مضيتم قبل أن تروا ذلك مضيتم على دين اللّه الذي رضيه لنبيه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و بعثتم على ذلك فو اللّه ما يقبل اللّه من العباد يوم القيامة إلا ما أنتم عليه و ما بين أحدكم و بين أن يرى ما تقر به عينه إلا أن تبلغ نفسه إلى هذه ثم أهوى بيده إلى الحلق ثم بكى.