مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٣ - ٢٩- باب تفسير آيات من سورة يوسف
الصالحين إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب ففرج اللّه عنه.
قال: فقلت جعلت فداك أ ندعو نحن بهذا الدعاء فقال ادع بمثله اللهم إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك فإني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (عليهم السلام)
٧٧- عنه سئل الصادق (عليه السلام) فى قوله تعالى: «وَ قالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ» قال: حزن سبعين ثكلى قيل كيف و قد اخبر انه يرد عليه، فقال انسى ذلك.
٧٨- عنه عن كتاب النبوة بالاسناد عن محمد بن أبى عمير عن هشام بن سالم عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) فى قوله تعالى: «فَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ» قال: لما أقبل يعقوب الى مصر خرج يوسف ليستقبله، فلما رآه يوسف هم بان يترجل له ثم نظر الى ما هو فيه من الملك فلم يفعل فلما سلم على يعقوب نزل عليه جبرئيل.
فقال له يا يوسف إن اللّه جل جلاله يقول منعك أن تنزل إلى عبدي الصالح ما أنت فيه ابسط يدك فبسطها فخرج من بين أصابعه نور فقال ما هذا يا جبرئيل قال هذا أنه لا يخرج من صلبك نبي أبدا عقوبة لك بما صنعت بيعقوب إذ لم تنزل إليه.
٧٩- عنه عن أبي عبد اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) قوله تعالى «وَ لَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ» قال دخل يوسف السجن و هو ابن اثنتى عشرة و مكث فيها ثمانى عشرة سنة و بقى بعد خروجه ثمانين سنة و ذلك مائة سنة و عشر سنين.
٨٠- روى الحسكانى عن فرات الكوفى قال: حدثني الحسين بن سعيد قال حدثني محمد بن حماد بن عمرو الحناط قال حدثني محمد بن