مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٢ - ٣١- باب تفسير آيات من سورة إبراهيم
قال حدثنا يعقوب بن يزيد عن محمد بن عذافر عن عمر بن يزيد قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا ابن يزيد أنت و اللّه منا أهل البيت فقلت جعلت فداك من آل محمد قال و اللّه من أنفسهم يا عمر أ ما تقرأ كتاب اللّه عز و جلّ «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ» أ ما تقرأ قوله فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَ مَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
٣١- الحافظ أبو نعيم: حدثنا عبد اللّه بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن العباس حدثني محمد بن عبد الرحمن ابن غزوان حدثني مالك بن أنس عن جعفر بن محمد بن على بن الحسين (عليهم السلام)، قال: لما قال: له سفيان الثوري لا أقوم حتى تحدثني فقال له جعفر (عليه السلام) أما إني أحدثك و ما كثرة الحديث لك بخير يا سفيان إذا أنعم اللّه عليك بنعمة فأحببت بقاءها و دوامها فأكثر من الحمد و الشكر عليها فإن اللّه عز و جل قال في كتابه لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ و إذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار
فإن اللّه تعالى قال اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَ يُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ يعني في الدنيا و الآخرة وَ يَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً يا سفيان إذا حزنك أمر من سلطان أو غيره فأكثر من قول لا حول و لا قوة إلا باللّه فإنها مفتاح الفرج و كنز من كنوز الجنة فعقد سفيان بيده و قال ثلاثا و أي ثلاث قال مولانا الصادق (عليه السلام) عقلها و اللّه و لينفعنه بها.
٣٢- الطبرسى قال أبو عبد اللّه فى قوله تعالى: «وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ» فى هذه الآية أيما عبدا نعمت عليه نعمة فأقربها بقلبه و حمد اللّه عليها بلسانه لم ينفد كلامه حتى يأمر اللّه له بالزيادة
٣٣- عنه عن شعيب بن واقد عن الحسين بن زيد عن الصادق عن