مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٨ - ٢٦- باب تفسير آيات من سورة التوبة
أشياء استحلوها، و إذا حرموا عليهم حرموها.
٣١- عنه عن سماعة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) «هو الّذي أرسل رسوله بالهدى و دين الحقّ ليظهره على الدّين كلّه و لو كره المشركون» قال إذا خرج القائم لم يبق مشرك باللّه العظيم و لا كافر إلا كره خروجه.
٣٢- عنه عن معاذ بن كثير صاحب الأكسية قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) قال موسع على شيعتنا أن ينفقوا مما في أيديهم بالمعروف، فإذا قام قائمنا حرم على كل ذي كنز كنزه حتى يأتيه فيستعين به على عدوه و ذلك قول اللّه «الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ».
٣٣- عنه عن الحسين بن علوان عمن ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال المؤمن كان عنده من ذلك شيء ينفقه على عياله ما شاء ثم إذا قام القائم فيحمل إليه ما عنده، فما بقي من ذلك يستعين به على أمره فقد أدى ما يجب عليه.
٣٤- عنه عن يوسف بن ثابت عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قيل له لما دخلنا عليه إنا أحببناكم لقرابتكم من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و لما أوجب اللّه من حقكم، ما أحببناكم لدنيا نصيبها منكم إلا لوجه اللّه و الدار الآخرة، و ليصلح امرؤ منا دينه، فقال أبو عبد اللّه صدقتم صدقتم و من أحبنا جاء معنا يوم القيامة هكذا ثم جمع بين السبابتين و قال و اللّه لو أن رجلا صام النهار و قام الليل ثم لقي اللّه بغير ولايتنا لقيه غير راض أو ساخط عليه، ثم قال و ذلك قول اللّه «وَ ما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ» إلى قوله «وَ هُمْ كافِرُونَ» ثم قال و كذلك الإيمان لا يضر معه عمل، و كذلك الكفر لا ينفع معه عمل.