مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٨ - ٥٥- باب تفسير آيات عن سورة ص
يعاجلوك بالنكيرة و تزوج داود (عليه السلام) بامرأة أوريا بعد ذلك فولد له منها سليمان (عليه السلام) ثم قال عز و جل فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ وَ إِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَ حُسْنَ مَآبٍ.
٥- عنه حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا يحيى بن زكريا اللؤلؤي عن علي بن حنان عن عبد الرحمن بن كثير قال سألت الصادق (عليه السلام) عن قوله أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) و أصحابه كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ حبتر و زريق و أصحابهما أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ أمير المؤمنين (عليه السلام) و أصحابه كالفجّار حبتر و دلام و أصحابهما كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ أمير المؤمنين و الأئمة (صلوات الله عليه) و عليهم أجمعين وَ لِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ فهم أهل الألباب الثاقبة، قال و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يفتخر بها و يقول ما أعطي أحد قبلي و لا بعدي مثل ما أعطيت.
٦- عنه قال الصادق (عليه السلام) جعل اللّه عز و جل ملك سليمان في خاتمه فكان إذا لبسه حضرته الجن و الإنس و الشياطين و جميع الطير و الوحش و أطاعوه فيقعد على كرسيه و بعث اللّه عز و جل رياحا تحمل الكرسي بجميع ما عليه من الشياطين و الطير
و الإنس و الدواب و الخيل فتمر بها في الهواء إلى موضع يريده سليمان (عليه السلام)، و كان يصلي الغداة بالشام و يصلي الظهر بفارس، و كان يأمر الشياطين أن تحمل الحجارة من فارس يبيعونها بالشام،
فلما مسح أعناق الخيل و سوقها بالسيف سلبه اللّه ملكه، و كان إذا دخل الخلاء دفع خاتمه إلى بعض من يخدمه فجاء الشيطان فخدع خادمه و أخذ منه الخاتم، و لبسه فخرت عليه الشياطين و الجن و الإنس و الطير و