مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٧ - ٢٩- باب تفسير آيات من سورة يوسف
٥٠- عنه عن إبراهيم بن أبي البلاد عمن ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان القميص الذي أنزل به على إبراهيم من الجنة في قصبة من فضة أو حديد و كان إذا لبس كان واسعا كبيرا، فلما فصلوا بالقميص و يعقوب بالرملة، قال يعقوب «إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ» عنى ريح الجنة حتى فصلوا بالقميص لأنه كان في الجنة.
٥١- عنه عن محمد بن إسماعيل بن بزيع رفعه بإسناد له قال إن يعقوب وجد ريح قميص يوسف من مسيرة عشرة ليال، و كان يعقوب ببيت المقدس و يوسف بمصر، و هو القميص الذي نزل على إبراهيم من الجنة، فدفعه إبراهيم إلى إسحاق و إسحاق إلى يعقوب و دفعه يعقوب إلى يوسف (عليه السلام).
٥٢- عنه عن نشيط بن صالح البجلي قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) أ كان إخوة يوسف (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أنبياء، قال لا و لا بررة أتقياء، و كيف و هم يقولون لأبيهم يعقوب «تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ».
٥٣- عنه عن سليمان بن عبد اللّه الطلحي قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ما حال بني يعقوب هل خرجوا من الإيمان فقال نعم، قلت له فما تقول في آدم قال دع آدم.
٥٤- عنه عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن بني يعقوب بعد ما صنعوا بيوسف أذنبوا فكانوا أنبياء؟!
٥٥- عنه عن نشيط عن رجل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته أ كان ولد يعقوب أنبياء قال لا و لا بررة أتقياء، كيف يكون كذلك و هم يقولون ليعقوب «تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ».
٥٦- عنه عن مقرن عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كتب عزيز مصر إلى