مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٢ - ٣٩- باب تفسير آيات من سورة الحج
بالدعوى بلا حقيقة و لا معنى.
٣٢- ابو حنيفة المغربى: عنه (عليه السلام) أنه قال في قول اللّه تعالى وَ الْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها قال صواف حين تصف للنحر و تنحر قياما معقولة قائمة على ثلث قوائم و قوله فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها أي وقعت إلى الأرض قال و كذلك نحر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) هديه من البدن قياما فأما الغنم و البقر فتضجع و تذبح.
و قوله فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها يعني التسمية عند النحر و الذبح و أقل ذلك أن يقول بسم اللّه و يستحب أن يقول عند ذبح الهدي و الضحايا وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً مسلما وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ اللهم منك و لك بسم اللّه.
٣٣- عنه عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه سئل عن قول اللّه عز و جل فَكُلُوا مِنْها وَ أَطْعِمُوا الْقانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ و البائس الفقير فقال القانع السائل الذي يقنع بما أعطى و لا يلوي شدقه و لا يكلح وجهه استصغارا و استقلالا لما يعطاه و المعتر المعترض للسؤال و الفقير الذي لا يسأل و المسكين أجهد منه و البائس الفقير أشدهم حالا و أجهدهم قال و كان أبي (عليه السلام) ربما اختبر السؤل ليعلم القانع من غيره فإذا وقف به السائل أعطاه الرأس فإن قبله قال دعه و أعطاه اللحم فإن لم يقبله تركه و لم يعطه شيئا.
٣٤- عنه (عليه السلام) أنه سئل عن قول اللّه عز و جل فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ فقال الرجس من الأوثان الشطرنج و قول الزور الغناء.