مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٧٢ - ٤٨- باب تفسير آيات من سورة لقمان
يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ» أنه قال هو الطعن في الحق و الاستهزاء به و ما كان أبو جهل و أصحابه يجيئون به إذ قال يا معشر قريش أ لا أطعمكم من الزقوم الذي يخوفكم به صاحبكم ثم أرسل إلى زبد و تمر و قال هذا هو الزقوم الذي يخوفكم به قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) و منه الغناء.
٨- عنه عن سليمان بن داود المنقرى عن حماد بن عيسى عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) فى قوله تعالى: «وَ إِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وَ هُوَ يَعِظُهُ» قال: فى وصية لقمان لابنه،
يا بني سافر بسيفك و خفك و عمامتك و خبائك و سقائك و خيوطك و مخرزك و تزود معك من الأدوية ما تنفع به أنت و من معك و كن لأصحابك موافقا إلا في معصية اللّه عز و جل.
يا بنى إذا سافرت مع قوم فأكثر استشارتهم في أمرك و أمورهم و أكثر التبسم في وجوههم و كن كريما على زادك بينهم فإذا دعوك فأجبهم و إذا استعانوا بك فأعنهم و استعمل طول الصمت و كثرة الصلاة و سخاء النفس بما معك من دابة أو مال أو زاد و إذا استشهدوك على الحق فاشهد لهم و اجهد رأيك لهم إذا استشاروك.
ثم لا تعزم حتى تتثبت و تنظر و لا تجب في مشورة حتى تقوم فيها و تقعد و تنام و تأكل و تصلي و أنت مستعمل فكرتك و حكمتك في مشورته فإن من لم يمحض النصيحة من استشاره سلبه اللّه رأيه و إذا رأيت أصحابك يمشون فامش معهم و إذا رأيتهم يعملون فاعمل معهم و اسمع ممن هو أكبر منك سنا.
إذا أمروك بأمر و سألوك شيئا فقل نعم و لا تقل لا فإن لا عي و لؤم و إذا تحيرتم في الطريق فانزلوا و اذا شككتم في القصد فقفوا و تؤامروا و إذا