مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩٩ - ٦٦- باب تفسير آيات من سورة الحجرات
فيقولون بيت من هذا فيقولون بيت النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و يقولون بيت من هذا فيقولون بيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام).
٣- على بن ابراهيم أنزل اللّه عز و جل «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ» الآية.
و في رواية عبد اللّه بن موسى عن أحمد بن رشيد عن مروان بن مسلم عن عبد اللّه بن بكير قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) جعلت فداك كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أمر بقتل القبطي و قد علم أنها قد كذبت عليه، أو لم يعلم و إنما دفع اللّه عن القبطي القتل بتثبت علي (عليه السلام) فقال بلى قد كان و اللّه أعلم و لو كانت عزيمة من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) القتل ما رجع علي (عليه السلام) حتى يقتله، و لكن إنما فعل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) لترجع عن ذنبها، فما رجعت و لا اشتد عليها قتل رجل مسلم بكذبها.
٤- عنه حدثنا محمد بن جعفر عن يحيى بن زكريا عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ يعني أمير المؤمنين وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ فلان و فلان و فلان.
٥- عنه أما قوله وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَ أَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ فإنه سيف على أهل البغي و التأويل.
قال حدثني أبي عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سأل رجل عن حروب أمير المؤمنين (عليه السلام) و كان السائل من محبينا فقال أبو جعفر (عليه السلام) بعث اللّه